المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زارنى والدى الشهيد فى الرؤيا


admin
10-26-2008, 09:19 PM
زارنى والدى الشهيد فى الرؤيا**حوار جميل إتفضلوا **

جائنى والدى الشهيد فى المنام ونادانى فرحا مسرورا ياهَمام
قلت له نعم ياوالدى قال ماذا تفعل بكم الايام
هل حالكم فى أحسن حال
هل تغيرت الأمور من بعدى هل هزت شهادتى النيام
هل صحت الامه من ثابتها أم مازل على رؤسهم يبيض الحمام
ياوالدى لن أقول كله تمام ولكن الحمد لله رب الانام
تأثر الناس لفتره وأكرمونا ثم جحدونا جحود الليئام
إلا من عصم ربى ممن هم عل شاكلتك ففيهم كل الخير مها تبدلت عليهم السنين والأعوام
فتحت مدرسة ياوالدى بشهادتك يدخلها كل قاص ودان
أصبحت زعيم المتاجرين مع الله بالأرواح والابدان
من نذروها فداء لله وللعرض والأوطان
يمشون على دربك فكل يوم تزف عرائسهم للفردوس ولرب راض غير غضبان
ولكن ياوالدى وضعنا كما هو فى فلسطين والعراق وأفغنستان
بل يازداد سؤ والبركه فى اليهود والامريكان
ولكن مزال هناك من على العهد من يقلق مضاجع المستعمر الجبان
وكيف حالك ياوالدى هل ربحت التاجره وثقل الميزان
أه ياولدى بكل المقايس والموازين أنا الرابح والكسبان
ياولدى أريد أن أعود مرات ومرات لأبيع الروح شهادةَ فى حب الرحمن
والله لقد فزت ياولدى والله لقد فزت ياولدى أنا فى الجنه أهيم على الفروع والأغصان
فوق الوصف ياولدى فيها مالا عين رأت ومالم تسمع به الأذان
والدى بالله عليك أوصفها لى وصفا العيان حتى أرى بعينك ويتضح البيان


بنى إذا سألت
: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.
وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.
وإن سألت: عن بلاطها ، فهو المسك الأذفر.
وإن سألت:: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.
وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.
وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.
وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.
وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.
وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.
وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.
وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.
وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.
وإن سألت: عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام.
وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها.
وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.
وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.
وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.
وإن سألت: عن ارتفاعها فانظر إلى الكواكب الطاع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.
وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.
وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من إستبرق مفروشة في أعلى الرتب.
وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.
وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.
وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.
وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.
وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.
وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.
[وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.
وإن سألت: عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة و اللطافة ما دارت عليه الخصور.

تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت، وإذا قابلت حبها فقل ما شئت في تقابل النيرين، وإذا حادثته فما ظنك في محادثة الحبيبين، وإن ضمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين، يرى وجهه في صحن خدها، كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها [الصيقل: جلاء السيوف، والمقصود هنا تشبيه وجه الحوراء بالمرآة التي جلاها ولمعها منظفها حتى بدت أنظف وأجلى ما يكون، ويرى مخ ساقها من وراء اللحم، ولا يستره جلدها ولا عظمها ولا حللها.
لو أطلت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحًا ، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيرًا و تسبيحًا ، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ولأغمضت عن غيرها كل عين، ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن كل من رآها على وجه الأرض بالله الحي القيوم، ونصيفها (الخمار) على رأسها خير من الدنيا وما فيها.

ووصاله أشهى إليها من جميع أمانيها، لا تزداد على تطاول الأحقاب إلا حسنًا وجمالا ، ولا يزداد على طول المدى إلا محبةً ووصالا ، مبرأة من الحبل (الحمل) والولادة والحيض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق والبول والغائط وسائر الأدناس.
لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصرت طرفها على زوجها، فلا تطمح لأحد سواه، وقصرت طرفه عليها فهي غاية أمنيته وهواه، إن نظر إليها أسرّته ، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته فهو معها في غاية الأماني والأمان.
هذا ولم يطمثها قبله إنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سرورًا ، وكلما حدثته ملأت أذنه لؤلؤا منظومًا ومنثورًا ، وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نورًا.

وإن سألت: عن السن، فأتراب في أعدل سن الشباب.
وإن سألت: عن الحسن، فهل رأيت الشمس والقمر.
وإن سألت: عن الحدق (سواد العيون) فأحسن سواد، في أصفى بياض، في أحسن حور (أي: شدة بياض العين مع قوة سوادها).
وإن سألت: عن القدود، فهل رأيت أحسن الأغصان.
وإن سألت: عن النهود، فهن الكواعب، نهودهن كألطف الرمان.
وإن سألت: عن اللون، فكأنه الياقوت والمرجان.
وإن سألت: عن حسن الخلق، فهن الخيرات الحسان، اللاتي جمع لهن بين الحسن والإحسان، فأعطين جمال الباطن والظاهر، فهن أفراح النفوس وقرة النواظر.
وإن سألت: عن حسن العشرة، ولذة ما هنالك: فهن العروب المتحببات إلى الأزواج، بلطافة التبعل، التي تمتزج بالزوج أي امتزاج.
فما ظنك بإمرأة إذا ضحكت بوجه زوجها أضاءة الجنة من ضحكها، وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقل في بروج فلكها، وإذا حاضرت زوجها فياحسن تلك المحاضرة، وإن خاصرته فيالذت تلك المعانقة والمخاصرة:
إن غنت فيا لذة الأبصار والأسماع، وإن آنست وأنفعت فياحبذا تلك المؤانسة والإمتاع، وإن قبلت فلا شيء أشهى إليه من ذلك التقبيل، وإن نولت فلا ألذ وى ألذ ولا أطيب من ذلك التنويل.

أأكمل ياولدى والله لو جلست دهرا أوصفها لإنتهى الكلام وما انهيت الحسن والجمال
أين أنت ياولدى
أنمت أم تهت منى أم أغمى عليك أين أنت ياهَمام
إجهز نفسى ياوالدى للشهادة سأفعل مثلك وأبيع الروح للديان
عسى أن أنول ما نلت من المنزلة و من المغفرة والأحسان
هون عليك ياولدى فالجنة لها غير الشهادة أثمان
فجريك على الأرملة واليتيم أمك وأخواتك أجركبير فى الميزان
قديرضى عنك ربك به فيدخلك برحمته جنة رضوان
أو لاتعلم أن لشهيد شفاعة لأهله فعسى بشفاعتى تنول رضى المنان
أحسنت والدى قر عينا فأخوتى وأمى فى عينى إلى أخر الزمان
فرزق ربى يأتينى رغدا مباركا فيه سبحانه ذو الفضل والجود ربى من لا ينسى إنسان
سبحانه ربى من لا ينسى إنسان
سبحانه ربى من لاينسى إنسان
إصحى ياولدى صلاة الفجر فقد رفع المؤذن الأذان

نعم أمى أين إخوتى صحوا للصلاة نعم ياولدى
أعطنى يدك أمى أقبلها حتى أنول الرضا فيكون يومى أسعد الايام
لمن كنت تقول ياولدى سبحانه ربى لا ينسى إنسان
لأبى يا أمى إفرحى يا أمى وأعملى حتى يلم الله شملك به فى جنة ًحشيشها الزعفران
سلام عليكى زوجى أنا على العهد والوعد باقية وهبت نفسى لأولادى ولرضا الرحمن
سلام عليك والدى فقد تاجرت وربحت فنم قريرا فهل نامت عين الجبان ؟
هل نامت عين الجبان
هل نامت عين الجبان
حياكم الله وبارك فيكم على تفاعلكم مع الولد وأبيه المجاهد الشهيد وأحيطكم علما أن وصف الجنة منقول
والباقى مما أفاء على بى ربى فالخلل منى ومن الشيطان والحسن من ربى المنان

[/color]